التجارب

الغوص

غوّاصان قريبان من شعاب مرجانية، تحيط بهما أسماك مخطّطة بالأبيض والأسود وسمكة واحدة صفراء الرأس.

الغوص في البحر الأحمر

البحر الأحمر دافئ وصافٍ إلى حدّ غير معتاد. هذه الحقيقة وحدها هي سبب ارتداء الناس أقنعة الغوص هنا، وسبب عودتهم.

ماءٌ ترى من خلاله

الصفاء يغيّر معنى يوم في الماء. فبدل أن تتلمّس طريقك وسط ضباب، تنظر إلى الأسفل فإذا القاع حاضر ببساطة — مضاء، واضح، محتفظًا بلونه إلى عمق أبعد ممّا تتوقّع. وحتى طفوٌ قصير بأنبوب تنفّس يمنحك ما تنظر إليه، وهو أمر لا يتوفّر في معظم السواحل.

غوّاصان معلّقان في ماء أزرق تتخلّله الشمس، وأعمدة من الضوء تنزل من السطح.الغوص

يومٌ مبنيٌّ حول النزول تحت الماء

ليوم الغوص إيقاعه الخاص: بداية مبكّرة والماء ما زال كالزجاج، ثم فحص المعدّات على مهل، ثم النزول — والهدوء الذي يليه، حيث أعلى ما تسمعه هو أنفاسك أنت. تصعد جائعًا، دافئًا من الشمس، ومنفصلًا قليلًا عن بقيّة اليوم.